الشيخ جعفر كاشف الغطاء

52

شرح الشيخ جعفر على قواعد العلامة ابن المطهر

ومنها نفي نسب من ادّعى نسباً وإن كان معذوراً أو عرف بنسب فيجوز نفيُه وربما وجب حتى لا يقع خلل في المواريث والنفقات والأنكحة وربما يرجع إلى بعض ما سبق . ومنها ما كان لتقية من الذّام على نفسه أو عرضه أو ولده أو ماله أو نفوس وأعراض محترمة فإن التقيّة تجوّز الهجاء والسب والشتم والقذف وضروب المعاصي ما عدا الدماء . ومنها ذكر المبتدعة وتصانيفهم ومناقصهم حذراً من ميل النفوس إليهم وظهور الفساد في العباد . ومنها ذكر المتجاهرين بالفسق فأنهم لا حرمة لهم ولو في غير ما تجاهروا به للأخبار وقول النبي ( ص ) : ( لا غيبة لفاسق ) مخصوص وحمله على النهي بعيد . ومنها ذكره عند من اطلع على حاله ولم يزده علماً بأخباره لعدم حصول أمر جديد يصلح علّة للمنع فيشكّ في دخوله تحت أدلّة المنع . ومنها ذكر بعض الصفات الذميمة التي لا تبعث على فسق مع تظاهره بها على رؤوس الأشهاد لهتكه حرمة نفسه وقوله ( ص ) : ( من ألقى جلباب الحياء عن نفسه فلا غيبة له ) ولأنّه كالذكر عند العالمين بالحال . ومنها تفضيل بعض الرواة والعلماء على بعض ليقدم المقلد في التقليد والرواية ويؤخِّر المؤخر بل مطلق التفضيل لأنّه ليس بقدح . ومنها ذكر من لا عقل له ولا مميز كالمجانين وبعض أطفال المؤمنين للشكّ في الدخول تحت أدلة التحريم . ومنها الردّ عليه في ذكر قدح عليه أو على مؤمن فإنّه يجوز ولو كان